اخوتي الاحبة المتمعن قليلا في الاحداث ومجريات الامور يجد ان هناك دورا اعلاميا خبيثا يريد اظهار الشيعة واسقاط الدول السنية وعلى رأسها السعودية ثم مصر وهذا ما تعمل له ايران منذ سنوات وللأسف أن يغتر كثير من الناس ويتبع هذه المخططات دونما تعقل او حتى تثبت فلتنبه الى العدو الخطير الشيعة الرافضة واليكم هذا المقال بعنوان:
كيف نواجه التوسّع الرافضيّ؟
1- تعليم العقيدة الصحيحة وبث العلوم النافعة: لأنّ الأمة ما أتيت من قبل أعدائها المختلفين إلا بسبب جهل أبنائها بالدين الصحيح الذي ينبغي أن يدينوا الله تعالى به...وطريقة أهل العلم من السلف والخلف في قمع البدع ودحض شبهات أهلها العرض أولاً ثم النقد والردّ..وهل تمكنت الشبهات من كثير من القلوب إلا لخوائها من العلم الصحيح والتوحيد الخالص؟ على حد قول بعضهم: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى***فصادف قلبا خاويا فتمكنا...وقول ابن الجوزي:"فلو أن طلع صبح العلم افتضح.."
2- كشف فضائح القوم وخزاياهم: فإنّ أكثر المسلمين اليوم لا يعرفون حقيقة عقائد الشيعة وليس لهم اطّلاع على خفاياهم وخزاياهم، فكان لزاما على من أراد إنقاذ الأبرياء من مخالبهم أن يسعى لبيان فساد معتقداتهم وانحراف عباداتهم وانحطاط أخلاقهم، وخاصة ما تعلّق بالقرآن الكريم والسنة المطهّرة وعقيدتهم في الله تعالى ورسوله –صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام، وكذا الفضائح الأخلاقية التي تعصف بها كتبهم ومؤلفاتهم، إلى غير ذلك مما تزخر به دواوينهم..وقد سبقت جملة نافعة من ذلك في مقالاتنا المذكورة.
3- التبليغ بنشاطاتهم المشبوهة والتصريح بأوكارهم المنتنة: وهذا من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأن هؤلاء إن تمكنوا من أرضنا لم يتردّدوا طرفة عين في إفساد ديننا وأخلاقنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا وتمزيق شملنا وتفريق كلمتنا، وجعلنا نهبا لأمم الشرق والغرب..ومن مزيد فضل الله على أهل الجزائر أن موقف السلطات لم يزل صارما ضد التغلغل الرافضي، ويرضى الله عن ذي النورين عثمان بن عفان إذ يقول:"إنّ الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"...ولا يقولن قائل: هؤلاء إخواننا نعذرهم في خلافاتهم معنا، أو عيب على الشهم أن يتعامل بالوشاية...الخ..فتلك كلمات عاطفية لا تمتّ إلى الحق بوشيجة.
4- إشاعة فضائل الصّحابة –رضي الله عنهم- في الدّروس والخطب والمحاضرات والندوات وغيرها من المنابر، واستغلال كلّ مناسبة لبث ذلك...خاصة من ثبت في فضلهم نصوص خاصة أو تخصص الرافضة بزيادة الطعن عليهم وهتك أعراضهم كأبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وأمهات المؤمنين –رضي الله عنهم أجمعين-.
5- تجلية موقف أهل السنة من آل بيت النبيّ –صلى الله عليه وسلم-: حتى لا يجد المرجفون الماء العكر الذي فيه يصطادون..فإنّ الرافضة يسعون دائما لإظهار الاختصاص بأهل البيت ويرمون أعداءهم من أهل السنة بالنصب ويتهمونهم بالتحامل على آل البيت...فوجب على أهل الحق أن يجلّوا للناس مثل هذه المسائل: من هم آل البيت؟ ما هي فضائلهم؟ ما موقف أهل السنة منهم؟...الخ. حتى يتبيّن لكلّ ذي عينين بصيرتين أنّ أزواج النبيّ-صلى الله عليه وسلم- الطاهرات من أخص آل بيته قال تعالى:"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا. وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا."(الأحزاب:32-34) قال الإمام ابن كثير رحمه الله:(ثم الذي لا يشك فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم داخلات في قوله:"إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".بل هنّ أحق الناس بالدخول في آله..فإنّ سياق الكلام معهن ولهذا قال بعد هذا كلّه"وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ"، أي واعملن بما ينزل الله تبارك وتعالى على رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم في بيوتكن من الكتاب والسنة . قال قتادة وغير واحد:(واذكرن هذه النعمة التي خصصتن بها من بين النساء).
كما أنّ أهل السنة يحبون آل البيت –رضي الله عنهم- ويجلّونهم ويذبّون عن حياضهم ويذودون عن أعراضهم ويبغضون من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ويحفظون فيهم وصية المصطفى –صلى الله عليه وسلم- القائل:" يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهلَ بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".رواه الترمذي وهو صحيح بشواهده كما في الصحيحة.، غير أنهم لا يغلون فيهم كما هو صنيع الرافضة الذين قال قائلهم الهالك في "الحكومة الإسلامية":"وإنّ من ضروريات مذهبنا أنّ لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل".
6- استغلال المناسبات التي يعظمها القوم وبيان الحق في ذلك..كاستغلال عاشوراء للحديث عن ضلالاتهم وبيان قاتل الحسين -رضي الله عنه- بالأدلة التاريخية الصحيحة..ومن ذلك مقالاتهم في كتبهم حتى يتيقن كل منصف أننا لا نكذب عليهم. ومن تلك التصريحات ما جاء في "الإرشاد للمفيد" عن الحسين-رضي الله عنه- أنّه قال:"اللّهم إن متعتهم إلى حين ففرّقهم فرقا، واجعلهم طرائق قددا، ولا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دَعَوْنا لينصرونا، ثمّ عَدَوْا علينا فقتلونا"...-وقال زين العابدين بن علي-رضي الله عنهما-:"إنّ هؤلاء يبكون علينا، فمن قتلنا غيرهم؟!" الاحتجاج2/29...والنصوص في كتبهم لا تحصيها مقالة كهذه.
7- كشف اللثام وإزاحة الضباب عن شبهاتهم العلمية وأكاذيبهم التاريخية..
8- التأليف في مختلف أبواب ضلالهم: وذلك بكتابة رسائل مختصرة أو مطويات قصيرة تصل إلى جميع الشرائح بسهولة ويسر وبأقل التكاليف المادية وتتوافر الهمم لقراءتها وتفهمها، مع الحرص على ترجمتها إلى لغات شتى، لأنّ الرفض ينتشر بين الأعاجم أكثر من انتشاره بين العرب، والله أعلم..
9- استغلال وسائل الإعلام بأنواعها، وما أكثرها!...فمن أتيحت له فرصة التكلم أو الكتابة في هذه الوسائط فلا ينبغي أن يغفل التحذير من هذه النحلة الرديّة.
10- الاهتمام ببيان موافقاتهم لليهود وعلاقاتهم ببني صهيون، لأن كثيرا من بني جلدتنا لا يعظمون انحرافاتهم العقدية بقدر تعظيمهم للخيانات والمواقف السياسية المتخاذلة، كما أنّ القوم يريدون في هذه الأيام تغيير استراتيجيتهم في الدعوة إلى الرفض، بكتمان خزاياهم وإبراز موقفهم البطولي-الوهمي- من اليهود والأمريكان...وفي مقالاتنا السابقة (تحذير الأمة المحمدية ...) غنية وكفاية لمن أراد الاستبصار والهداية..
11- تربية الأطفال على حبّ الصحابة الكرام: وذلك بسرد قصصهم المؤثرة والإشادة بمواقفهم البطولية ونصرتهم لدين ربّ البرية وشدّهم الأزر لسيد البشريةصلى الله عليه وسلم.
12- الاحتساب في ميدان العمل الرسمي:وذلك بنقض محاولات التغلغل الرافضي في أرضنا السنّيّة، كل في محل عمله وعلى حسب قدرته، فالإمام في مسجده، والجمركي في عمله، والشرطي في وظيفته، والصحفي في مهنته والمدير والمعلم في مدرسته...الخ.
13- الحذر من النظر في شبهاتهم وقراءة كتبهم ومشاهدة قنواتهم وهجر كل ما يتصل بنحلتهم، لأنّ "الشبه خطافة والقلوب ضعيفة"، فقد كان العلماء يستنكفون من أن يسمعوا من أهل البدع وأصحاب الأهواء كلمة واحدة بل ولا نصف كلمة، فهذا العالم يخاف على نفسه الضعيفة الشبه والأهواء فكيف بعوام المسلمين الذين لا يفرقون في الغالب بين الحق والباطل والسنة والبدعة؟!..وإن كنت تزعم أنّك تحتكّ بهم وبوسائلهم من أجل مناظرتهم، فاعلم أنّ ذلك مخوّل لأهل العلم الراسخين، وإن كنت تزعم أنما تفعل ذلك من باب الفضول وحبّ الاطلّاع على ما عند غيرك، فلأن يدفعك فضولك لتعلم ما جهلته من العقائد الصحيحة والعبادات القويمة والعلوم الرجيحة خير لك من المغامرة بدينك وأخلاقك في ظلمات الضلال..
ثم إن كنت غيورا على التوحيد والسنة، مهتما بمحاربة الرفض ونحوه فما عليك إلا أن تبذل شيئا من وقتك ومالك وجهدك لنشر الأشرطة والمطويات والكتب والرسائل ونحوها من الوسائل التي فيها فضح لمخططات الرافضة وكشف لتلبيساتهم وتدليساتهم وعقائدهم الزائفة وعباداتهم وأخلاقهم ومواقفهم المنحرفة...
كيف نواجه التوسّع الرافضيّ؟
1- تعليم العقيدة الصحيحة وبث العلوم النافعة: لأنّ الأمة ما أتيت من قبل أعدائها المختلفين إلا بسبب جهل أبنائها بالدين الصحيح الذي ينبغي أن يدينوا الله تعالى به...وطريقة أهل العلم من السلف والخلف في قمع البدع ودحض شبهات أهلها العرض أولاً ثم النقد والردّ..وهل تمكنت الشبهات من كثير من القلوب إلا لخوائها من العلم الصحيح والتوحيد الخالص؟ على حد قول بعضهم: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى***فصادف قلبا خاويا فتمكنا...وقول ابن الجوزي:"فلو أن طلع صبح العلم افتضح.."
2- كشف فضائح القوم وخزاياهم: فإنّ أكثر المسلمين اليوم لا يعرفون حقيقة عقائد الشيعة وليس لهم اطّلاع على خفاياهم وخزاياهم، فكان لزاما على من أراد إنقاذ الأبرياء من مخالبهم أن يسعى لبيان فساد معتقداتهم وانحراف عباداتهم وانحطاط أخلاقهم، وخاصة ما تعلّق بالقرآن الكريم والسنة المطهّرة وعقيدتهم في الله تعالى ورسوله –صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام، وكذا الفضائح الأخلاقية التي تعصف بها كتبهم ومؤلفاتهم، إلى غير ذلك مما تزخر به دواوينهم..وقد سبقت جملة نافعة من ذلك في مقالاتنا المذكورة.
3- التبليغ بنشاطاتهم المشبوهة والتصريح بأوكارهم المنتنة: وهذا من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأن هؤلاء إن تمكنوا من أرضنا لم يتردّدوا طرفة عين في إفساد ديننا وأخلاقنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا وتمزيق شملنا وتفريق كلمتنا، وجعلنا نهبا لأمم الشرق والغرب..ومن مزيد فضل الله على أهل الجزائر أن موقف السلطات لم يزل صارما ضد التغلغل الرافضي، ويرضى الله عن ذي النورين عثمان بن عفان إذ يقول:"إنّ الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"...ولا يقولن قائل: هؤلاء إخواننا نعذرهم في خلافاتهم معنا، أو عيب على الشهم أن يتعامل بالوشاية...الخ..فتلك كلمات عاطفية لا تمتّ إلى الحق بوشيجة.
4- إشاعة فضائل الصّحابة –رضي الله عنهم- في الدّروس والخطب والمحاضرات والندوات وغيرها من المنابر، واستغلال كلّ مناسبة لبث ذلك...خاصة من ثبت في فضلهم نصوص خاصة أو تخصص الرافضة بزيادة الطعن عليهم وهتك أعراضهم كأبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وأمهات المؤمنين –رضي الله عنهم أجمعين-.
5- تجلية موقف أهل السنة من آل بيت النبيّ –صلى الله عليه وسلم-: حتى لا يجد المرجفون الماء العكر الذي فيه يصطادون..فإنّ الرافضة يسعون دائما لإظهار الاختصاص بأهل البيت ويرمون أعداءهم من أهل السنة بالنصب ويتهمونهم بالتحامل على آل البيت...فوجب على أهل الحق أن يجلّوا للناس مثل هذه المسائل: من هم آل البيت؟ ما هي فضائلهم؟ ما موقف أهل السنة منهم؟...الخ. حتى يتبيّن لكلّ ذي عينين بصيرتين أنّ أزواج النبيّ-صلى الله عليه وسلم- الطاهرات من أخص آل بيته قال تعالى:"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا. وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا."(الأحزاب:32-34) قال الإمام ابن كثير رحمه الله:(ثم الذي لا يشك فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم داخلات في قوله:"إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".بل هنّ أحق الناس بالدخول في آله..فإنّ سياق الكلام معهن ولهذا قال بعد هذا كلّه"وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ"، أي واعملن بما ينزل الله تبارك وتعالى على رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم في بيوتكن من الكتاب والسنة . قال قتادة وغير واحد:(واذكرن هذه النعمة التي خصصتن بها من بين النساء).
كما أنّ أهل السنة يحبون آل البيت –رضي الله عنهم- ويجلّونهم ويذبّون عن حياضهم ويذودون عن أعراضهم ويبغضون من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ويحفظون فيهم وصية المصطفى –صلى الله عليه وسلم- القائل:" يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهلَ بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".رواه الترمذي وهو صحيح بشواهده كما في الصحيحة.، غير أنهم لا يغلون فيهم كما هو صنيع الرافضة الذين قال قائلهم الهالك في "الحكومة الإسلامية":"وإنّ من ضروريات مذهبنا أنّ لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل".
6- استغلال المناسبات التي يعظمها القوم وبيان الحق في ذلك..كاستغلال عاشوراء للحديث عن ضلالاتهم وبيان قاتل الحسين -رضي الله عنه- بالأدلة التاريخية الصحيحة..ومن ذلك مقالاتهم في كتبهم حتى يتيقن كل منصف أننا لا نكذب عليهم. ومن تلك التصريحات ما جاء في "الإرشاد للمفيد" عن الحسين-رضي الله عنه- أنّه قال:"اللّهم إن متعتهم إلى حين ففرّقهم فرقا، واجعلهم طرائق قددا، ولا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دَعَوْنا لينصرونا، ثمّ عَدَوْا علينا فقتلونا"...-وقال زين العابدين بن علي-رضي الله عنهما-:"إنّ هؤلاء يبكون علينا، فمن قتلنا غيرهم؟!" الاحتجاج2/29...والنصوص في كتبهم لا تحصيها مقالة كهذه.
7- كشف اللثام وإزاحة الضباب عن شبهاتهم العلمية وأكاذيبهم التاريخية..
8- التأليف في مختلف أبواب ضلالهم: وذلك بكتابة رسائل مختصرة أو مطويات قصيرة تصل إلى جميع الشرائح بسهولة ويسر وبأقل التكاليف المادية وتتوافر الهمم لقراءتها وتفهمها، مع الحرص على ترجمتها إلى لغات شتى، لأنّ الرفض ينتشر بين الأعاجم أكثر من انتشاره بين العرب، والله أعلم..
9- استغلال وسائل الإعلام بأنواعها، وما أكثرها!...فمن أتيحت له فرصة التكلم أو الكتابة في هذه الوسائط فلا ينبغي أن يغفل التحذير من هذه النحلة الرديّة.
10- الاهتمام ببيان موافقاتهم لليهود وعلاقاتهم ببني صهيون، لأن كثيرا من بني جلدتنا لا يعظمون انحرافاتهم العقدية بقدر تعظيمهم للخيانات والمواقف السياسية المتخاذلة، كما أنّ القوم يريدون في هذه الأيام تغيير استراتيجيتهم في الدعوة إلى الرفض، بكتمان خزاياهم وإبراز موقفهم البطولي-الوهمي- من اليهود والأمريكان...وفي مقالاتنا السابقة (تحذير الأمة المحمدية ...) غنية وكفاية لمن أراد الاستبصار والهداية..
11- تربية الأطفال على حبّ الصحابة الكرام: وذلك بسرد قصصهم المؤثرة والإشادة بمواقفهم البطولية ونصرتهم لدين ربّ البرية وشدّهم الأزر لسيد البشريةصلى الله عليه وسلم.
12- الاحتساب في ميدان العمل الرسمي:وذلك بنقض محاولات التغلغل الرافضي في أرضنا السنّيّة، كل في محل عمله وعلى حسب قدرته، فالإمام في مسجده، والجمركي في عمله، والشرطي في وظيفته، والصحفي في مهنته والمدير والمعلم في مدرسته...الخ.
13- الحذر من النظر في شبهاتهم وقراءة كتبهم ومشاهدة قنواتهم وهجر كل ما يتصل بنحلتهم، لأنّ "الشبه خطافة والقلوب ضعيفة"، فقد كان العلماء يستنكفون من أن يسمعوا من أهل البدع وأصحاب الأهواء كلمة واحدة بل ولا نصف كلمة، فهذا العالم يخاف على نفسه الضعيفة الشبه والأهواء فكيف بعوام المسلمين الذين لا يفرقون في الغالب بين الحق والباطل والسنة والبدعة؟!..وإن كنت تزعم أنّك تحتكّ بهم وبوسائلهم من أجل مناظرتهم، فاعلم أنّ ذلك مخوّل لأهل العلم الراسخين، وإن كنت تزعم أنما تفعل ذلك من باب الفضول وحبّ الاطلّاع على ما عند غيرك، فلأن يدفعك فضولك لتعلم ما جهلته من العقائد الصحيحة والعبادات القويمة والعلوم الرجيحة خير لك من المغامرة بدينك وأخلاقك في ظلمات الضلال..
ثم إن كنت غيورا على التوحيد والسنة، مهتما بمحاربة الرفض ونحوه فما عليك إلا أن تبذل شيئا من وقتك ومالك وجهدك لنشر الأشرطة والمطويات والكتب والرسائل ونحوها من الوسائل التي فيها فضح لمخططات الرافضة وكشف لتلبيساتهم وتدليساتهم وعقائدهم الزائفة وعباداتهم وأخلاقهم ومواقفهم المنحرفة...
| Comments |
|
Only registered users can write comments!
Powered by !JoomlaComment 3.26





